بهذا يستفتح الأخ محمد مدونته
“أريد أن أملأ صفحات هذه المدونة بكل الأفكار التي تثور في رأسي مثل بركان هائج تارة ، وتارة أخرى مثل نسمات برد لطيفة باردة ، أريد أن أجلس طويلا أمام الحاسوب ، أريد أن أكتب حول كل شيء عن حياتي الخاصة ، عن السياسة ، عن الرياضة ، عن الدين ، عن كل شيء ، أريد أن أكتب بلا توقف..”..
حيث أن مثل هذا العنوان له بحد ذاته طابع ان لدي شيء أريد أن أنزله هاهنا ، محمد لديه مشاعر ولديه أحاسيس وأكبر من ذلك ليه هم أن يساهم في إصلاح بلده من الداخل فهو لا يرضى بالذل والهوان ولا يرضى بالخنوع ولا يرضى بأن يكون مجرد إنسان يعيش على هامش الحياة .
لله دره فهذا مصلح من طراز فاخر تتألم لعمق نظرته وستشرابه لقوة الألم الذي يعاني منه شعبه .
أنت هناك يامحمد تقبع في سجون أمير المؤمنين وأنا اعرف ما فعل أبو أمير المؤمنين في سجن ترانزمنت وفي أبناء أوفقيرا الثمانية ، لهذا أنا أخشى عليك وأنا لم أعرفك إلى قبل ساعات .
المعذرة أخي محمد لا نملك سوى صفحة نكتب عليها كلمات إلكترونية ، لعلها تلقى روجاً وإن كنت في أقصى المشرق العربي وانت في أقصى المغرب العربي .