اسم الكتاب : البترول والتغير الاجتماعي في الخليج العربي.
المؤلف : محمد غانم الرميحي .
الناشر : دار الجديد 1995 ، ط4 .
من المعرف أن البترول أحدث صدمة إزدواجية في الخليج العربي ، حيث الطفرة المالية طغت إلى افق عالي جداً وان المجتمع تهزهز بنيانه الاجتماعي نت جراء تلك الطفرة التي دمرت ذلك الخليجي في مناحي كثيرة .
الرميحي يسلط الضوء على تلك الفترة وما قبلها بقليل ، حيث في ثمانية فصول بين دفتي كتاب 198صفحة يعالج ثنايا الأزمة الاجتماعية .
- الفصل الأول : الخليج ، تاريخ وثقافة مشتركة .
- الفص الثاني : البترول والسياسة .
- الفصل الثالث :الاقتصاد التقليدي وعلاقة الإنتاج
1. الغوص على اللؤلؤ .
2. التجارة والزراعة .
- الفصل الرابع : الاقتصاد الحديث : النشأة والتطور .
- الفص الخامس : مردود الاقتصاد الحديث اجتماعياً .
1. البناء السكاني .
2. السكان .
3. السكان في الكويت والهجرة لها .
4. السكان في البحرين والهجرة لها .
5. السكان في قطر .
6. السكان في الإمارات .
- الفصل السادس : التعليم في الدول الخليج النفطية .
- الفصل السادس : التغير في المؤسسات التقليدية .
- الفصل الثامن : التغير في وضع الإمارات العربي والدولي .
يقول الرميحي في أخر كتابة :
في اعتقادنا أن التغير لا يمكن أن يكون خارجياً فقط ، أي بعوامل من خارج المجتمع ، وهو كذلك لا يمكن بعوامل داخلية فقط . إذ إننا نقرر في أن التغير عملية ديناميكية أو هي من بالأحرى ديالكتيكية بها مجموعة الدوافع الداخلية والخارجية / بتفاعلها تنتج عملية ((التغير الاجتماعي)) .
ولكن لا يمكن أن توجد تغير إذا لم يكن المجتمع مؤهلاً بهذا التغير ، أو لديه القابلية للتغير كما ضرب ماوتسي تونج المثل الشعبي الشهير بأنه لو رقدت دجاجة على حجر فلن ينتج هذا الحجر صوصاً مهما طال الرقاد ، ولكنها لو رقدت على بيضة لاحتمال أن تفرخ .
في حالة المجتمعات الخليج نحن نعتقد أن التغير كان أتياً لا ريب فيه ، نتيجة لأسباب عدة منها أن المجتمع العربي كالحليج ليس هو بالمجتمع البدائي فهو صاحب حضارة إسلامية عربي لها من القواعد والقيم والأعراف ما يمكن به أن تطور نفسها بنفسها ، كما أن وجوده حول مائي يحوي جعله يحتك بخبرات عربية وإقليمية وعالمية كانت ستقوده إلى التطور ، كما أنه بدئ فيه بالفعل في عملية التغير كما ذكرنا في السابق عندما سمح المجتمع بإنشاء المدارس بمجودات أهلية نتيجة تبرع ذو الأموال ، وكذلك بناء المستشفيات المؤسسات التبشيرية ، إلى ان اختلف بعد البترول وسرعة التغير , فقد أسرعت الفوائض البترولية في عملية التغير نتيجة الاستثمار في عملية بناء المدارس واستقدام المدرسين وبناء المستشفيات وإنشاء الطرق وتحسن المواصلات .
كما أن موضوع التغير يجرنا إلى سؤال : هل التغير في مجتمعات الخليج هي في الشكل أم الموضوع ؟ وهل التغير شامل أم جزئي ؟
من مجمل ما تقدم يمكن للمرء أن يخرج بمجموعة من المؤشرات حول مجتمع الخليج المعاصر الذي يحتاج أول ما يحتاج إلى الوصول وحدة إقليمية كلية ضمن وحدة قومية أكبر حتى يتسنى له استخدام موارد المالية بشكل أفضل ليواجه تحديات الربع الأخير من القرن العشرين .
كما أن على المجتمع الخليج إستثمار هذه الموارد في تنمية وضع الإحتياطي البشري محلياً وعالمياً- عن طريق الإسهام في خلق المواطن العربي الذي يدفع بعملية التغير الإيجابي إلى الأمام .
لا عااااد التهاايط وااااجد انت ووجهك اقوول لايكثر لايكثر بس
By: ابووووسعووود on مايو 14, 2009
at 9:24 ص